أبو أحمد العسكري

218

تصحيفات المحدثين

ابنته بعد ، فسمع يمازح النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يقول : ما هو إلا أن تركتك فتركتك العرب ! ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول : ( أنت تقول ذاك يا أبا حنظلة ) هكذا رواه لنا بالراء غير المعجمة ، وكذا يرويه أصحاب الحديث ويرويه غيرهم من نقلة الأخبار واللغة : ( أن ورقة بن نوفل قيل له : إن محمدا " صلى الله عليه وسلم يخطب خديجة . فقال : ذاك القرم لا يقدع أنفه ) بدال تحتها نقطة ، وإلى هذا يذهب أهل اللغة . والأصل في القدع : أن يعترض الفحل الناقة ، أو يقرع عليها فيرغب عن فحلته ، فيضرب أنفه بالرمح ويستشهد عليه بقول الشماخ : إذا ما استافهن ضربن منه * مكان الرمح من أنف القدوع ومما يصحف : ما حدثنا به محمد بن الحسين ، حدثنا أحمد ابن زهير ، حدثنا محمد بن الصلت الأسدي ، حدثنا عثمان بن